الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

98

تنقيح المقال في علم الرجال

لا يخلو من شوب وخلط . وقد عثرت بعد حين على كلام لشيخنا البهائي « 1 » رحمه اللّه يظهر منه أنّ

--> ولعل نسخة المصنف قدّس سرّه من شرح النهج قد سقط منها ( الحسن ) . . إلّا أنّ الفرق بين كلام السيد وابن أبي الحديد في موردين مهمين : منهما : إنّ السيد ذكر أنّ أمه : فاطمة بنت أبي محمّد الحسن بن أحمد بن أبي محمّد الحسن ، وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 32 ، قال : وأم الرضي أبي الحسن فاطمة بنت الحسين بن أحمد بن الحسن الناصر الأصمّ ، ففي الناصريات المطبوعة في الجوامع الفقهية : 214 [ والطبعة المحقّقة : 61 - 62 ] ، قال : فإنّ المسائل المنتزعة من فقه الناصرية وصلت وتأملتها . . إلى أن قال : لأنّه جدي من جهة والدتي لأنّها فاطمة بنت أبي محمّد [ خ . ل : أبي الحسن ] الحسن بن أحمد أبي الحسين صاحب جيش أبيه الناصر الكبير أبي محمّد الحسن بن الحسين [ كذا ، والظاهر زيادة ( الحسين ) في الحجرية ] بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي السجاد عليه السلام . . وله كلام حول التعريف بهم جدّه الأدنى : الحسين . . وفي الشرح جدّه الأدنى : الحسين ، ثم ذكر أنّ أبا جدّه هو : أحمد ، وفي الشرح أن أباه : الحسن الناصر . وعلى كل حال ؛ الاختلاف كثير وسوف أذكر ما توصلت إليه . ( 1 ) حكاه الكاظمي في التكملة 1 / 299 - 300 عن رسالة الشيخ البهائي كلامه هذا . ولكن أبسط وأتقن من حقق المترجم الشيخ عبد اللّه أفندي في رياض العلماء 1 / 276 ، حيث قال : السيّد الجليل ناصر الدين الحسن بن علي بن الحسن [ خ . ل : الحسين ] بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، أبو محمّد الأطروش الشهيد ، صاحب الخروج بالديلم وطبرستان ، والملقب ب : الناصر ، وتارة ب : ناصر الحق ، وأخرى ب : الناصر الكبير ، فإن بعده قد جاء الناصر الآخر من أئمة الزيدية كما سيجيء في طي كلام المجدي في الأنساب وغيره ، وفي بعض المواضع أنّ الناصر هو ولده محمد ، وهو غلط . والناصر الكبير هذا من عظماء علماء الإمامية ، وإن كانت الزيدية أيضا يعتقدونه ، ويدرجونه في جملة أئمتهم ، وقد يظن في حقّه أنّه زيدي المذهب ، ولكن هو - رضي اللّه عنه - بريء عن ذلك المذهب . وكان خروجه - رضي اللّه عنه - في الديلم في سنة إحدى وثلاثمائة ، في عهد خلافة